قصة حقيقية — لا شهادة مستأجرة
مِراس لم يُبنَ لشركة… بل وُلد داخلها
ثمانية عشر شهراً داخل شركة استشارات سعودية حقيقية — هذا ما تغيّر:
- 604 طلبات مبعثرة في بريد إلكتروني واحد فوضوي
- الفريق يفرز السبام يدوياً — 7 من كل 10 رسائل ضجيج
- 66% من العملاء الحقيقيين بلا متابعة ولا إغلاق
- صفر رؤية: من زار؟ من أين؟ ماذا فعل قبل أن يطلب؟
- كل طلب يُصنّف لحظة وصوله — الصندوق الافتراضي نظيف دائماً
- 447 سباماً محجوباً تلقائياً بلا لمسة بشرية
- كل طلب موثوق له مسؤول وموعد — والمتأخر يصعد للإدارة بنفسه
- 18,440 زيارة مرئية بقمعها الكامل: من زار، وماذا فعل، ولماذا غادر
هذه القصة هي المنتج. والآن دورك أن تكتب نسختك منها.